المقدمه

يتماشى هذا البحث مع الاتجاهات الحديثة التي يطرحها علم الاجتماع على المستوى الدولي، خصوصاً بعد ازدياد واهتمام العام الغربي بقضايا التنمية، وبالتحولات الكبيرة التي تحدث في البناء الاجتماعي للعالم المتطور، وبعد أن تزايدت وتعاظمت مطالب الجماعات والمنظمات المختلفة في تجسيد العدل الاجتماعي والمشاركة في تصور المستقبل وتقاسم ثمار العمل الإنساني.

وإذا كانت الحاجة لدراسات البناء المؤسسي قد أصبحت اليوم ضرورة ملحة من أجل التنمية الاجتماعية في دول العالم الثالث، فإنها تصبح أكثر إلحاحاً بالنسبة للفلسطينيين، خاصة بعد أن تعرض هذا الشعب للتمزق والاقتلاع والنفي خارج وطنه، وتجاذبته تيارات مختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية.

فقد فقدت فلسطين ككيان سياسي كل مقوماتها الأساسية، وتشتت أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، وأصبح ينظر اليهم كلاجئين عبر نظرة إنسانية، وبعد سنوات طويلة من التشرد وفقدان الذات، برزت شريحة من أبناء هذا الشعب لتعيد له كرامته، وللتحمل مسؤولية بعث الكيانية الفلسطينية من جديد، فحققت إنجازات كبيرة أعادت الاعتبار للشعب الفلسطيني وظهرت الكيانية الفلسطينية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية .

 

لقد برز دور المتعلمين والمثقفين الفلسطينين من خلال طرح القضية الفلسطينية ككقضية سياسية في الأمم المتحدة وليس كقضية إنسانية كما كان ينظر اليها العالم، وذلك من خلال خطين متوازين الخط السياسي والخط المؤسساتي، وأصبح نجاح الشعب الفلسطيني اليوم في مواجهة كافة التحديات التي اعترضت مسيرة بناء دولته ومؤسساته هي ثمرة الجهود التي بذلها طوال سنوات طويلة من النضال أدت في النهاية إلى ظهور الكيانية الفلسطينية المرحلية، والممثلة في السلطة الوطنية الفلسطينية على قاعدة مرجعيتها منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الغطاء السياسي لها، وهذه الكيانية التي تمثل أساساً قوياً نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

               الإطار المنهجي للبحث

 

1.  موضوع البحث :

 

يدور هذا البحث حول دور المتعلمين والمثقفين الفلسطينيين في إنشاء المؤسسات الوطنية الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الشتات، والمؤسسات الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة وهي ما أطلقنا عليها مؤسسات الداخل، وكذلك دورهم في تطوير البناء المؤسسي للدولة الفلسطينية، وذلك بعد أن دمجت السلطة الوطنية الفلسطينية "الكيان المرحلي للدولة الفلسطينية" مؤسسات المنظمة ومؤسسات الداخل لتشكل من خلال ذلك مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحررة في الضفة الغربية و قطاع غزة.

ويتضمن البحث بطبيعة الحال تتبع هذا البناء المؤسسي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية في العام 1965 مروراً بالعام 1994 والذي شكلت خلاله السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها وانتهاءً بالعام 2000، هذه الفترة التي مارست فيها مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية مهامها ومسؤولياتها داخل المجتمع الفلسطيني، وما حققته من إنجازات أسهمت في تنمية هذا المجتمع، وتتبع المؤسسات الأهلية ودورها المساند للمؤسسات الحكومية .

 

 

إشكالية البحث :-

 

تتركز إشكالية البحث بشكل واضح في الأسئلة التالية :

 

1.                                                    كيف فقد المجتمع الفلسطيني بناءه المؤسسي ؟

 

   ما هي مقومات المجتمع الفلسطيني التي حافظت على بقائها ؟

1.                                                    ما هو تأثير الإجراءات والممارسات الإسرائيلية على تركيبة المجتمع الفلسطيني؟

 

1.                                                    كيف ساهمت الكفاءات الفلسطينية من المتعلمين والمثقفين في مأسسة المجتمع الفلسطيني؟

 

هل نجح المعلمون والمثقفون الفلسطينيون في إرساء أسس الكيانية الفلسطينية وتطويرها ؟

 

ما هي الأسس التي اعتمدت عليها السلطة الوطنية الفلسطينية في إعادة تنظيم المجتمع الفلسطيني ؟

 

1.                                                    هل ساهمت المؤسسات الفلسطينية في حل مشكلات المجتمع الفلسطيني وتحقيق الرفاهية للشعب الفلسطيني ؟

 

2.                                                    هل استمرت الكفاءات الفلسطينية من متعلمين ومثقفين في أداء دورها الريادي بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية ؟

 

3.                                                    هل اعتمدت السلطة الوطنية الفلسطينية خططاً متكاملة لتحقيق التنمية الاجتماعية؟

 

4.                                                    ما هي معوقات التنمية الاجتماعية التي أعاقت تطور المجتمع الفلسطيني ؟

 

5.                                                    هل أدى اختلاف الفكر والنهج التنظيمي بين التنظيمات الفلسطينية إلى نوع من الصراع فيما بينها ؟

 

 

 

                                

 

                              أهمية الموضوع وأسباب اختياره:-

 

ترجع الأهمية العلمية لموضوع البحث إلى حداثته وإلى الظروف التي طرأت على دور المتعلمين والمثقفين الفلسطينيين خلال السنوات الخمس الأولى لتسلم السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولياتها في الضفة الغربية و قطاع غزة، حيث إن الدراسة العلمية لهذا الدور يعتريها نقص كبير في المجتمع الفلسطيني، وبشكل خاص دورهم في إعادة تأهيل وتطوير البناء المؤسسي لهذا المجتمع، ذلك البناء الذين أسهموا في تأسيسه في مرحلة ما قبل السلطة الوطنية الفلسطينية .

 

أما أسباب اختيـاره فيعود إلى الآتي :

 

 

 

 

 

  ‌أ.   إن المجتمع الفلسطيني تعرض لعملية تحطيم وتفكك طالت كافة مقوماته، وذلك نتيجة قيام دولة إسرائيل وتوسعها على الأراضي الفلسطينية، واستيلائها على مقومات هذا المجتمع، حيث أصبح واقع هذا المجتمع لا يشكل بنية متكاملة على غرار المجتمعات الأخرى، وجرت محاولات لمحو الشخصية الفلسطينية، وبفضل الدور الذي قام به المثقفون الفلسطينيون وزملاؤهم المتعلمون في إعادة الاعتبار للشخصية الفلسطينية من خلال بناء وتشكيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتفجير الثورة الفلسطينية التي أعادت للفلسطيني ثقته بنفسه، وأبرزت الهوية الفلسطينية بقوة على الساحة العربية والدولية بعد غياب طويل.

 

إن الإنجازات التي حققتها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية خلال ثلاثين عاماً من العمل النضالي على كافة الأصعدة تعتبر إحدى الحوافز التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع عنواناً لرسالتي .

 

  ‌ب.  كما إن الحافز الثاني يتمثل في استمرارية هذا الدور للنهوض بالمجتمع الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساته الوطنية التي ستشكل البناء المؤسسي للدولة الفلسطينية، والذي سوف يحقق التنمية الاجتماعية الشاملة التي يتطلع إليها شعبنا الفلسطيني، الذي عانى القهر وتغييب دوره طوال سنوات الاحتلال.

 

 

 

  الدراسات السابقة:-

 

 

لقد ركزت الدراسات على سلوك المثقفين العرب وصراعهم مع الحكام وعلى قدراتهم الفكرية وخاصة في البلدان العربية، وأهملت من أهميتهم ودورهم في تحقيق اتجاهات التنمية .

 

وفي هذا يقول الأستاذ سيد ياسين: لم تنل قضية المثقفين ما تستحقه من اهتمام في العالم الثالث بوجه عام، وفي العالم العربي بوجه خاص بالرغم من أهمية الموضوع وشديد ارتباطه بمصير اتجاهات التنمية في هذه البلاد(1) .


 

(1) محمد أحمد إسماعيل علي:دور المثقفين في التنمية السياسية- دراسة نظرية تطبيقية على مصر دار الكتب، القاهرة،1985،ص16.

 

 

كما أن الدراسات الفلسطينية قد تناولت تطور القضية الفلسطينية، وتوثيق الحوادث والوقائع الفلسطينية، كما ركزت على الأوضاع السياسية والاقتصادية وما رافقها من تطورات ، ولم تركز على الدور الاجتماعي للمثقفين الفلسطينيين في تطوير البناء المؤسسي ودورهم في تحقيق التنمية الاجتماعية، لأن توفير الأطر المؤسساتية التي تمكن الإنسان من المشاركة الفعلية في تنمية مجتمعه الذي يعيش فيه هو الطريق لتحقيق تنمية شاملة.

أما برنامج دراسات التنمية التابع لجامعة بيرزيت، فقد ركز على إعداد التقارير والدراسات الخاصة بالتنمية البشرية، والسياسات الاقتصادية في المجتمع الفلسطيني، ولم يركز على الدور الذي قامت به شريحتا المتعلمين والمثقفين.

وقد جمعنا في دراستنا هذه بين شريحتي المتعلمين والمثقفين، وذلك حتى لا تضيع جهود الكفاءات العلمية التي أسهمت بإنجازات كبيرة في بناء وتطوير مؤسسات الداخل، والتي لا تدخل ضمن التصنيف العلمي في شريحة المثقفين، لأنه ليس كل المتعلمين مثقفين، ولكن المثقفين متعلمين,

فقد أثبتت النتائج النهائية لتقرير السكان الذي أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في مايو1999، أن عدد الكفاءات العلمية للمجتمع الفلسطيني ( الضفة الغربية و قطاع غزة ) وصل حتى عام 1997 إلى 75235 خريجاً جامعياً، يتوزعون كما يلي(1) :

 

(1) السلطة الوطنية الفلسطينية   الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: تقرير السكان في الأراضي الفلسطينية لعام 1997، مركز الإحصاء الفلسطيني، رام الله، فلسطين، 1999، ص 157.

 
 

ويشمل هذا العدد الذكور والإناث، هذا عدا عن الآلاف من الكفاءات العلمية، المقيمة في دول الشتات والتي لم يشملها هذا التعداد.

 

(1) السلطة الوطنية الفلسطينية   الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: تقرير السكان في الأراضي الفلسطينية لعام 1997، مركز الإحصاء الفلسطيني، رام الله، فلسطين، 1999، ص 157.

 

أهداف البحث:-

يهدف هذا البحث إلى تتبع مراحل تطور المجتمع الفلسطيني وبنائه المؤسسي، خاصة وأن واقع هذا المجتمع تعرض لعملية تدمير شامل، ولا يزال المجتمع الوحيد في هذا العصر بدون دولة مستقلة ترعى شؤونه، وتديره نحو المستقبل، وذلك من خلال :-

     (‌أ)        التعرف على المراحل التي مر بها المجتمع الفلسطيني خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي، وخصائصه.

   (‌ب)     التعرف على الإجراءات والممارسات الإسرائيلية وأثرها على المجتمع الفلسطيني .

   (‌ج)      تتبع الكيانية الفلسطينية ومؤسساتها.

     (‌د)       التعرف على اتجاهات المتعلمين والمثقفين الفلسطينيين، ودورهم في بناء مؤسسات المجتمع الفلسطيني .

     (‌ه)       الوقوف على اتجاهات التنمية الاجتماعية ومعرفة معوقاتها، ووضع الحلول والتوصيات المناسبة

    (‌و)      التعرف على أهداف ومقومات الدولة الفلسطينية المقبلة ودورها في تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة.

 

  أهم المتغيرات:-

 

ونقصد بالمتغيرات هنا، تلك العناصر المؤثرة في البناء المؤسسي للدولة الفلسطينية، وعملية التنمية الاجتماعية، وأهم هذه المتغيرات :-

     (‌أ)        السياسة الإسرائيلية.

   (‌ب)     خصائص الدولة الفلسطينية.

   (‌ج)      الاتجاهات السياسية للمتعلمين والمثقفين.

     (‌د)       القيم والعادات والتقاليد.

     (‌ه)       حجم العمالة الفلسطينية.

    (‌و)      حجم البطالة.

     (‌ز)        مدى استيعاب البطالة.

 

   (‌ح)     الديمقراطية.

 

 

  فروض البحث وتساؤلاته:-

 

ويمكن أن نختصرها على النحـو التالي :

(‌أ)               السياسة الإسرائيلية هي سبب تدني مستوى خدمات المؤسسات الفلسطينية.

(‌ب)         أدت بعض القيم والعادات والتقاليد إلى إعاقة عملية التنمية في المجتمع الفلسطيني .

(‌ج)           ساهمت الاختلافات السياسية بين التنظيمات والفصائل الفلسطينية في تعطيل عملية تطور البناء المؤسسي للدولة الفلسطينية.

(‌د)             أدى سوء التخطيط والإدارة إلى تعاظم مشكلة البطالة في المجتمع الفلسطيني.

(‌ه)              هناك علاقة بين تبعية وهيكلية البناء المؤسسي للمجتمع الفلسطيني وبين اتجاهات التنمية الاجتماعية فيه .

 

  مناهج البحث:-

 

وهي تعني مجموعة القواعد العامة التي يتم وضعها بقصد الوصول إلى الحقيقة في العلم، إنها الطرق التي تستخدم لاكتشاف الحقيقة. وتقوم هذه الدراسة على استخدام المناهج التالية :-

أ‌-                 المنهج التاريخي:-

استخدمنا هذا المنهج للحصول على أنواع المعرفة عن طريق الماضي، ونقصد هنا بالماضي، تتبع المجتمع الفلسطيني خلال المراحل التي مر بها وخصائص كل مرحلة وتأثير ذلك على تطوره وذلك لأنه كثيراً ما يصعب علينا فهم الحاضر دون الرجوع إلى ماضيه، فالحياة المعاصرة قائمة على الحياة السابقة وهي امتداد لها.

أ‌-                 المنهج الوصفي :-

 

وهو المنهج الذي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبر عنها تعبيراً كيفياً من خلال وصفها، وتوضيح خصائصها، وتعبيراً كمياً من خلال حجمها وأرقامها.

 

ويرتبط هذا المنهج بدراسة المشكلات المتعلقة بالمجالات الإنسانية، وما زال هذا المنهج هو الأكثر استخداماً في الدراسات الإنسانية. واستخدمنا هذا المنهج لوصف الخصائص التي تقوم عليها الدراسة سواء أكان العينة، أم الإطار الأوسع لمجتمع البحث.

 

    أدوات جمع البيانات والمعلومات:-

 

أنجز هذا البحث من خلال اعتمادنا على ثلاث أدوات لجمع البيانات والمعلومات وهي :-

       ‌أ.         المسح المكتبي والوثائقي

وذلك من خلال الرجوع إلى المراجع والوثائق والإحصاءان المتعلقة بالدراسة.

     ‌ب.       الاستبيان أو استمارة الدراسة

وهو عبارة عن مجموعة أسئلة مكتوبة توزع على المبحوثين ليقوموا بالإجابة عليها وهي عبارة عن ثلاثة أنواع من الأسئلة:-

1)   الأسئلة المغلقة: وتكون الإجابة فيها محددة بعدد من الخيارات مثل: نعم أولا، موافق أو غير موافق .

2)   الأسئلة المفتوحة: وفيها يعبر المبحوث عن رأيه بدلاً من التقيد وحصر

إجابته بعدد من الخيارات.

3)   الأسئلة المغلقة المفتوحة: يلتزم المبحوث فيها بالإجابة بالخيار المناسب

ثم يعبر عن رأيه بعد ذلك .

وتم تطبيق هذا الاستبيان على عينة عشوائية تتكون من 500 مبحوثاً من الجنسين، ويقيمون بالضفة الغربية و قطاع غزة (مجتمع البحث).

     ‌ج.       المقابلة

وذلك من خلال مقابلة عدد من المسؤولين عن إدارة بعض المؤسسات وطرح مجموعة أسئلة مفتوحة من خلال دليل المقابلة المقننة .

 

مجالات البحث :-

       ‌أ.         المجال البشري:-

يتكون مجتمع البحث من أبناء الشعب الفلسطيني وكوادر ومسؤولي مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية .

     ‌ب.       المجال المكاني:-

1/ مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية و قطاع غزة .

2/ مقابلات سابقة أجريتها على عدد من مسؤولي مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في كل من القاهرة وعمان وتونس عام 1988.

     ‌ج.       المجال الزمني :-

تشمل الدراسة الفترة الممتدة من عام 1965 وحتى عام 2000.

 

الصعوبات التي واجهت البحث:-

       ‌أ.         الأوضاع الأمنية والإغلاقات بين الضفة الغربية و قطاع غزة .

    ‌ب.       الأعباء المالية.

     ‌ج.       اختلاف الأرقام والإحصاءات باختلاف مصادرها.

      ‌د.         الظروف الناتجة عن الإجراءات الإسرائيلية كفقدان جزء كبير من الدراسة وإعادة الكتابة مرة أخرى.

          تقسيم البحث:-

 

 

لقد تم تقسيم البحث إلى ثلاثة أبواب تسبقها مقدمة وتنتهي بالنتائج والتوصيات، أما المقدمة فتشمل موضوع الدراسة وخطوات المنهج العلمي المتبعة في هذا البحث .

أما الباب الأول : فيعرض مراحل تطور المجتمع الفلسطيني، وخصص الفصل الأول منه للتعرف على ما هية التنمية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع باعتباره مدخلاً للدراسة.

 

ويركز الفصل الثاني: على مقومات المجتمع الفلسطيني وخصائصه . بينما يتناول الفصل الثالث السياسة الإسرائيلية وأثرها على المجتمع الفلسطيني .

 

ويتناول الباب الثاني: نشأة وتطور الكيان الفلسطيني، خصص الفصل الأول منه لدراسة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتناول الفصل الثاني العلاقة الترابطية بين مؤسسات الخارج ومؤسسات الداخل. أما الفصل الثالث فتناول السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الكيان المرحلي للدولة الفلسطينية.

وخصص الفصل الرابع لدراسة اتجاهات التنمية الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني.

والباب الثالث: يركز على الدراسة الميدانية، وخصص الفصل الأول منه لاستعراض الإطار الأوسع لمجتمع البحث.

وتناول الفصل الثاني تحليل البيانات الميدانية من خلال الجداول المستقاة من تطبيق استمارة البحث الميداني .

أما الفصل الثالث: فتناول تحليل نتائج دليل المقابلة المقننة .

وينتهي البحث بالنتائج العـامة والتوصيــات .